الرئيسية  |  أخبار ومستجدات  |  مقالات ومتابعات  |  مؤلّفات وتقارير  |  رسائل  |  ذرَّات  |  وسائط
تقرير: كنتُ صوفيًا.. رسالة إليهم ــ إقبال داركة

القسم : مؤلّفات وتقارير   ||   التاريخ : 2018-02-12   ||   القرّاء : 180   ||   طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

المستبصر المغربي إقبال داركة يروي قصة تشيّعه، ويحدّث بضلالات أرباب مذهبه السابق (الصوفية) في قناة هجر.

 
حلقتنا اليوم تتحدث عن الصوفية، وبما أني كنت صوفيا من قبل، وهداني الله إلى عقيدة أهل البيت عليهم السلام، عقيدة الإسلام الحق، الذي ليس بعده ضلال، فسوف نتحدث اليوم عن قصتي مع الصوفيين.
لقد كنت على الطريقة النقشبندية الخالدية، وشيخها اليوم شيخ حُسيني، اسمه عبد الباقي الحسيني، ولا أقول السيد عبد الباقي الحسيني لأن السيادة سَقَطت عنه، لأنه يتولى أعداء أهل البيت مع أنه محب لهم، فالمحبة والعداوة لا تتلائم، فهذا الشيخ يقطن في تركيا، في مكان اسمه (منزل) في جبال كوردستان، ويلقب بغوث، وكما يعلم كل من اتخذ هذا المذهب الضال، مذهب الصوفية، أن الغوث هو من أعلى مراتب هذه الطريقة، وهناك القطب، والأبدال، والنقباء والنجباء، والصوفية ملئية بالأساطير والخرافات، وقد دخلت إلى هذه الطريقة منذ أربع سنوات، وفي بحثي الدائم والمستمر عن الحقيقة، لقد توليت هذا الشيخ الضال وبايعته على أنه غوثا، وعلى أنه شيخا يرشدني إلى رسول الله، فكانت هذه الطريقة مبنية على الفناء في الشيخ، ثم الفناء في الرسول صلى الله عليه وآله، ثم الفناء في الله، وكل هذا هراء لا نجده عند أهل البيت لا الفناء ولا البقاء، فأهل البيت عليهم السلام هم منبع الأنوار، هم الهداة المهتدون، لا يضلون ولا يضلون، هم الطاهرون المنتجبون المعصومون، فالمعصمة لهم حق.
طريقة هذه الفرقة المسماة بالنقشبندية الخالدية ترفع سلسلتها إلى واحد من أكبر الطغاة والكذابين، وهو أبا بكر بن أبي قحافة لعنة الله عليه وعلى ابنته وصاحبه، بخلاف الطرق الأخرى التي تنحدر من الإمام علي عليه السلام عن طريق الحسن البصري لعنة الله عليه، والجنيد لعنة الله عليه، وسفيان الثوري لعنة الله عليه، هؤلاء الذين أرادوا أن يأخذوا مكان الأئمة المطهرين، ومكان صاحب الزمان الإمام المهدي عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف، أما هذه الطريقة فتنسب لأبي بكر لعنة الله عليه، ثم إلى القاسم بن محمد بن أبي بكر وقد كان شيعيا رافضيا مثل محمد بن أبي بكر عليه الرحمة والرضوان، ثم تنسب بعد ذلك إلى إمامنا الصادق عليه السلام، فكيف يعقل أن هذه الطرق التي تتولى أعداء أهل البيت أن تنسب إليهم زورا وعدوانا، فاستمعوا رحمكم الله إلى هذا الحدث الشريف، عن إمامنا الصادق عليه السلام عندما سئل عن قوم في آخر الزمان يقال لهم الصوفية ماذا تقول فيهم؟ فقال: إنهم أعداؤنا، فمن مال إليهم فهو منهم، ويحشر معهم، وسيكون أقوام يدعون حبنا، ويميلون إليهم، ويتشبهون بهم، ويلقبون أنفسهم بلقبهم، ويأولون أقوالهم، ألا فمن مال إليهم فليس منا، وأنا براء، ومن أنكرهم ورد عليهم كان كمن جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله. هذا الحديث تجدونه في مستدرك وسائل الشيعة للحسين النوري الطبرسي رحمة الله عليه، فتمعنوا مع في هذا الحديث، (إنهم أعداؤنا) وهو منهم بريء، ونكر عليهم محبتهم لأهل البيت، لأنهم يدّعون محبة أهل البيت ويتولّون أهل البيت، وما هذا إلا هُراء!
كيف تكون هذه الطريقة النقشبندية تدّعي النسبة لأبي بكر لعنة الله عليه، ثم بعد أبا بكر القاسم بن محمد بن أبي بكر عليه الرحمة والرضوان.
هذه الطريقة تنسب إلى إمامنا الصادق الذي يقول هذا القول، فانظروا إلى هؤلاء الكذبة! ثم تنسب بعد الإمام الصادق إلى أبي يزيد البسطامي لعنة الله عليه، هذا الذي كذب على أهل البيت، وسمّى نفسه أويسيا نسبة إلى أويس القرني عليه الرضوان!
أتوجه إلى جميع الصوفية في العالم، خصوصا إلى أرض الكنانة، مصر العزيزة، وكذلك الجزائر والمغرب، وتركيا.
كنت صوفيا على هذه الطريقة المضلة والضالة، المليئة بالخرافات والأساطير، فالحذر منها الحذر!

(الرابط)



    إرسال رسالة  |  التسجيل والإنتساب  |  التبرّ ع والدعم  |  اتصل بنا
      
      00447473518919

      hello@uhorg.com


جميـع الحقـوق محفوظـة © 2018 هيئـة اليـد العليـا