الرئيسية  |  أخبار ومستجدات  |  مقالات ومتابعات  |  مؤلّفات وتقارير  |  رسائل  |  ذرَّات  |  وسائط
دراية - الاقتصاد في العبادة عبادة

القسم : مقالات ومتابعات   ||   التاريخ : 2017-03-18   ||   القرّاء : 804   ||   طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الروايات:
- عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: "إيّاك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها إثني عشر هلالًا".
- عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: "إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة، ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره، وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء الله أن يكون".
- قال الأمير عليه السلام: "واقتصد يا بني في معيشتك، واقتصد في عبادتك، وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه".

تعليق:
أ. الاقتصاد في العبادة. والمقصود منها اجتناب إيقاع النفس في هلكة الديمومة المفرطة في العبادة؛ فلا إفراط ولا تفريط، وقليل دائم خير من كثير منقطع.
ب. عندنا في الروايات أن للإنسان حالات يَفْتر فيها عن العبادة، فلا طاقة له على التهجّد ولا مقدرة على التنفّل؛ فالروايات توصي بالاقتصاد وعدم الإسراف حتى في العبادة؛ فإن الاقتصاد عبادة!
ج. ويوصي الإمام بالمُطاق؛ لئلا تُصيبك عوارض جانبية، وجعل عليه السلام مقدار (السنة) مناطًا للمقدرة.
د. يقول عليه السلام: "ثم يتحوّل عنه". ولعله إشارة إلى أقوائية أو أفضلية التبديل؛ لئلا يبقى نَدْب إلا وأُحيا.
في الحديث: "إني لأكره للرجل أن يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأتها".

محمد الميل
لندن - ليلة ١٩ من جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ



    إرسال رسالة  |  التسجيل والإنتساب  |  التبرّ ع والدعم  |  اتصل بنا
      
      00447473518919

      hello@uhorg.com


جميـع الحقـوق محفوظـة © 2018 هيئـة اليـد العليـا