الرئيسية  |  أخبار ومستجدات  |  مقالات ومتابعات  |  مؤلّفات وتقارير  |  رسائل  |  ذرَّات  |  وسائط
شقشقة: جلد ذاتي.. مبدأ يَنْسلّ عنا!

القسم : ذرَّات   ||   التاريخ : 2017-02-01   ||   القرّاء : 915   ||   طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

إنها مُعْضلة حين يَحسب المرء أنّ التاريخ ومُنتهاه عند فرد لا يتعدّاه؛ كونه أتى بجديد أو تجديد أو إبداع، وتزداد تعقيدًا وجَسامة حين تؤمن القاعدة الشعبية لذاك العاهل ذو الفِكر التجديدي أنه المحطة الفكرية الختامية، وبذلك تتحوّل تلك القاعدة لا شعوريًا ودون إرادة إلى مِعوّل يهدم ما أتى به من إبداع!
هكذا هم أنصار الحرّاني ابن تيمية -لعنه الله- حسبوه أوحدي عالمنا، وشيخ دينه، فلا سبيل للإسلام عن غيره، ونجد مَسْحَة شبه لأولئك في عالمنا الشيعي حيث أنصار بعض رؤوس الأحزاب!
والحسْرة تتعاظم حين تجد تيارًا أنت فرد فيه، والمبدء عنده هِجاء تلك الطريقة؛ يبدأ بالسير على نفس المِنوال والخُطى! يا لها من كآبة موجعة!
بدأت أؤمن أنها قضية حتمية، وللقدر فيها نصيب، وأنّ التيارية (الحزبية) من شأنها أنْ تؤدي إلى الحالة الغَنمية ولو بعد حين!
ألم يظهر حسن البنّا في مطلع القرن العشرين بفكرٍ مُبتَدَع جديد، وبأسلوب مِلؤه الكريزما الجاذِبة في الدعوة؟ لكن ما مصير فكره.. إلى نهج غير قابل للحوار والمناقشة عند غلاة الإخوان! وهكذا غيره وغيرهم من الأتباع، ولا أخشاها إلا علينا ونحن العصيّون كما نعتنا أنفسنا!

محمـد الميـل
٣ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ



    إرسال رسالة  |  التسجيل والإنتساب  |  التبرّ ع والدعم  |  اتصل بنا
      
      00447473518919

      hello@uhorg.com


جميـع الحقـوق محفوظـة © 2018 هيئـة اليـد العليـا