الرئيسية  |  أخبار ومستجدات  |  مقالات ومتابعات  |  مؤلّفات وتقارير  |  رسائل  |  ذرَّات  |  وسائط
تحقيق: إماطةُ اللثام عن الوجه الآخر لثورة الخميني

القسم : مقالات ومتابعات   ||   التاريخ : 2015-08-25   ||   القرّاء : 2770   ||   طباعة




وإن قامت الثورات باسم الدين والتدين، ورُفعت الشعارات باسم الإسلام والسلام، يبقى المؤمن كيسًا فطنًا، لا ينخدع بكل شعارٍ رفع، ولا بكل كلمةٍ قيلت؛ لأنه خريج مدرسة الحُسين الثائر عليه السلام، ينطوي تحت ظلال تعاليمه، ومنها تعلمنا أنّ الغايةَ لا تبرر الوسيلة، وأنّ الله ينصر هذا الدين بالبرِ والفاجر، وبمن لا خلاق لهُ.
وقُبيل الطرح.. لابد من حكر كل جاهل متعنت.. وكل صنمي مُقدِس.. وكل جاحد متحجر، لئلا نجعل لهم أي مناص يفرون إليه كوضع التبريرات لنفي ما سنثبت! 
ليس المقياس أنّ الرجل إذا ما فتح بلدةً تحت اسم الدين أن تكون تلك البلدة إسلاميةً، وينتفع صاحبها -الفاتح- من الحسنات الأخروية، فإذا كان كذلك لكان لخراب الدين الأيوبي التكريتي نصيبٌ من الجنة، بل ليزيد فاتح القسطنطينية!
نعم.. إنّ المنافع موجودة لا محالة.. ولكن هل ينتفع أصحابها -أخروياً-؟ بالقطع لا.. فإنّ الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر.


التفاني المُستميت بابن عربي الزنديق:
إنّ الملاحَظ من سيرة الخميني أنه كان من الذين تفانوا وبذلوا ما استطاعوا في دراسة تراث ابن عربي وخدمته، ومن إحدى هذه العلامات -علامات الحب- ما شرحه لابن عربي -فصوص الحكم-، هذا الكتاب المليء بالخرافات والانحرافات والكفريات! وكيف لا يشرح كتاب "فصوص الحكم" لابن عربي وهو من جملة العُشاق العميان فيه؟!
ولمن أراد أن يعرف ما الفصوص فهو "مزبلة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى!
حيثُ أنّ ابن عربي يعتقد في كتابه هذا أنه وحيٌ منزل عن الحلم الذي رآه بإسنادهِ عن النبي عن الله، يقول ابن عربي واصفاً قدسية كتابه: «واللّه ما كتبت منه حرفاً إلا عن إملاء إلهيّ وإلقاء رباني أو نفث روحاني في روع كياني»! (الفتوحات المكية، ابن عربي، ج3، ص442).
ويقول: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مبشرةٍ أُريتها في العشر الآخرة من محرم سنة سبع وعشرين وستمائة بمحروسة دمشق، وبيده صلى الله عليه وسلم كتاب، فقال لي: هذا (كتاب فصوص الحكم) خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به، فقلت: السمع والطاعة لله ولرسوله وأولي الأمر منا كما أمرنا. فحقّقت الأمنية وأخلصت النيّة وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب كما حدّه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، وسألت الله تعالى أن يجعلني فيه وفي جميع أحوالي من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان، وأن يخصّني ما يرقمه بناني وينطق به لساني وينطوي عليه جناني بالإلقاء السّبُوحي والنّفث الروحي في الروع النفسي بالتأييد الاعتصامي، حتى أكون مترجماً لا متحكماً ليتحقق من يقف عليه من أهل الله أصحاب القلوب أنه من مقام التقديس المنزّه عن الأغراض النفسية التي يدخلها التلبيس، وأرجو أن يكون الحق لما سمع دعائي قد أجاب ندائي، فما أُلقي إلا ما يُلقى إلي، ولا أنزل في هذا المسطور إلا ما ينزّل به عليّ، ولست رسول ولكني وارث ولآخرتي حارث». (مقدمة فصوص الحكم).


كالجرابيع.. يدرسونه في السراديب:
كانوا -أولئك العرفاء- في تقية حادّة تصل بهم بأن يدرسوا كتب ابن عربي والملا صدرا في السراديب وكأنهم الجرابيع حيث مكانهم السراديب والبواليع!
يقول الشيخ المحمدي الجيلاني: «كان يوجد في حوزة قم العلمية المقدسة أشخاص ساذجون فكرياً (العلماء والفقهاء) وذوو نوايا خيرة لكنهم لم يكونوا يحسنون الظن أبداً بالفلسفة والحكمة الإلهية والعرفان، وقد أوجدت معارضتهم لها أجواءً مضادة للفلسفة والعلوم العقلية، كانت من القوة إلى درجة تكفي لاغتيال شخصية كل من يقوم بتدريس الفلسفة... عن الملا صدرا الذي حكموا بكفره!! فقد بلغ هجومهم ضد آرائه درجة كان الذين يدرسون كتبه يضطرون إلى التخفي في ذلك واختيار السراديب والأماكن البعيدة عن الأنظار لدراسة كتب هذا العالم الجليل». (قبسات من سيرة الإمام الخميني، ص19).
بل وكان العلماء يقطعون راتب كل من يحضر دروس العرفان آنذاك، نقل الطهراني صاحب كتاب الشمس الساطعة عن السيد محمد حسين الطبطبائي: «عندما جئت من تبريز إلى قم، و بدأت بتدريس «الأسفار» وتحلّق الطلّاب حولي حتّى وصل عددهم إلى أكثر من مائة شخص. أمر آية الله البروجرديّ رحمة الله عليه أوّلًا: بقطع راتب كلّ طالب يحضر هذا الدرس». (الشمس الساطعة، الطهراني، ص105).
وكان الخميني من جملة أولئك الذين يختبئون لدراسة هذه الكتب والعلوم الباطلة، بل كان هو أحد ثلاثة أشخاص يدرسون كتاب الفصوص عند الشاه آبادي وبعد مدة أصبح لوحده، يقول الشيخ اليزدي: «كان (الخميني) يقوم..بتدريس الكتب العرفانية ولكن في مجالس خاصة»! (قبسات من سيرة الخميني، ميدان التعليم، 163).
فعلماء قم المقدّسة كانوا في صراع دائم وحرب مستبدة ضد العرفان المزيف، فكان أولئك الأشراف يمنعون دراسة هذه الضلالات في الحوزات العلمية لا تحجراً على الفكر بل منعاً من الضلال وتسرب الانحرافات الكفرية في الحوزات النقية التي كانت تمثل -جزئياً- خط أهل البيت عليهم السلام. 
ففي تلك الحُقبة، كان الخميني وأضرابه تحت تقية صارمة، ما استطاع من خلالها إظهار عرفانياته إلا بعد الثورة، فلذلك نرى أنّ جُلّ تأليفاته طبعت بعد ثورته، وذلك بعد مقارنتها بين سنة التأليف والطبع، فكتابه (شرح الفصوص) الذي ألفه سنة 1356هـ لم يطبع إلا بعد الثورة، حيثُ شهدت أول طبعة له في سنة 1406هـ.


صار واجباً في حاكمية الشاه الخميني:
وبعد تقية دامت سنوات، وبعد اندلاع الثورة رفع الخميني شعاراً قال فيه: «لا تقية بعد اليوم»! ولعل مُراده من عبارته هذه أن لا تقية من بعد اليوم يا أبناء ابن عربي! فهذا واقع ما شهده الناس بعد الثورة!
وما يتوهّمه بعض الناس أنّ الخميني ذو نزعة إسلامية بحتة بها يطمح لنشر الإسلام الصحيح -التشيع- فهو توهم خاطئ، فكم من الرجال راحوا يبتهجون حين تأسيس دولة إيران علّهم ينشرون التشيع ويجهرون بمعتقداتهم دون تضييق ودون كتم للصوت الأصيل، حتى صار ما أرادوه وظنوهُ وهماً وراح تأييدهم الإبتدائي للخميني ليحقق من خلاله غرضهم هباءً منثوراً!
وإنّ الخميني لمحاسب على تلك القاعدة الشعبية التي أبدت تأييدها له لغرض إسلامي حتى طُعِنوا بعدها بغدرة جعلتهم في واقعٍ مُر، وعقبت تلك الطعنة طعنات أُخر لا تُغتفر!
فالأولى؛ أن ساستها -أي الخميني وزبانيته- لا يطمحون لما نطمح إليه نحن معاشر الشيعة.
والثانية؛ محاولة لتلويث التشيع بابن عربي وأضرابه من العرفاء والفلاسفة، بل سعوا جاهدين بكل ما استطاعوا من قوة إعلامية، فراحوا بطباعة الكتب وتأسيس المدارس لإحياء تراث ابن عربي.
ولأجل ذلك قَتَل الخميني من قَتل، وأعدم من أعدم، وبعد أن رأى نفسه ماسكاً زمام الأمور، وأن الأمر بيده، خرج عن إطار الإسلام فما التزم بتعاليمه، فحسبنا رسالة السيد الشيرازي -رضوان الله عليه- التي أُرسلت للخميني التي في طياتها تحذير ووعيد من الله إذ لم يلتزم بتعاليم الإسلام بعد أن وصل إلى سدة الحكم!
فهذه الثورة وكل هذه التضحية من الخميني كانت لدراسة كتب ابن عربي، ليحظى براحة حين الارتواء والتعاطي منها؛ لأنه أدمنها!
فبعد هذه الاستنتاجات ندرك أن الخميني قاد هذه الثورة نصرةً لابن عربي لا الإسلام، يقول الشيخ عفيف النابلسي في كتابه بحوث في شخصية الإمام الخميني: «بعد هذه المقدمة لا يسعنا إلا أن نلج في موضوع العرفان ذلك المنهج الذي أخذ يسري في شايين الدولة والناس والمجتمع في ظل حاكمية الإمام الخميني (قده) حيث زادت مدارسه ودارسوه الأمر الذي دفع بالكثيريين إلى التبحر في فهم أسسه وأهدافه». (بحوث في شخصية الإمام الخميني، الشيخ عفيف النابلسي، ص39).
وهذه الثورة بعد أن اندلعت.. يبدأ الخميني بإبداء ما كان في ثناياه من حُب مستميت لابن عربي، حيث في رسالتهِ لغورباتشوف -رئيس الإتحاد السوفياتي-:
- «..إن مشكلة بلدكم الأساسية لا تكمن في مشكلة الملكية والاقتصاد والحرية؛ بل إن مشكلتكم الأساسية هي فقدان الإيمان الحقيقي بالله؛ وهي نفس مشكلة العالم الغربي التي قادته إلى الانحطاط وإلى الطريق المسدود، أو ستجره إلى ذلك؛ إن أزمتكم الحقيقة تكمن في محاربتكم الطويلة والعقيمة لله مبدأ الوجود والخلق..».
- «وإذا رغبتم فخامتكم في التحقيق حول هذه الموارد فيمكنكم أن تأمروا المختصين في هذه العلوم بأن يراجعوا إضافة إلى كتب الفلاسفة الغربيين مؤلفات الفارابي وأبي علي ابن سينا رحمة الله عليهما في حكمة فلسفة المشائين ليتضح أن قانون <العلية والمعلولية> الذي تستند إليه كل معرفة هو معقول وليس محسوساً، وليتضح أيضاً أن إدراك المعاني والمفاهيم الكلية والقوانين العامة هو عقلي وليس حسّياً رغم أن جميع أشكال الاستدلال حسّياً كان أم عقلياً تعتمد عليه»
- «واطلبوا من كبار الأساتذة أن يراجعوا أسفار الحكمة المتعالية لصدر المتألهين رضوان الله تعالى عليه وحشره مع النبيين والصالحين لكي يتضح أن حقيقة العلم هي ذلك الوجود المجرد عن المادة؛ وأن كل معرفة منزّهة عن المادة ولا تخضع لأحكامها»
فيقول: «ولا أتعبكم، فلا أتطرق إلى كتب العارفين لا سيما محيي الدين بن عربي، فإذا أردتم الاطلاع على مباحث هذا العظيم فيمكنكم أن تختاروا عددا من خبرائكم من الأذكياء الذين لهم باع طويل في أمثال هذه المباحث وترسلوهم إلى قم ليتعرفوا بالتوكل على الله، وبعد عدة سنين على العمق الحساس والدقيق غاية الدقة لمنازل المعرفة، ومحال بدون هذا السفر الوصول إلى هذه المعرفة.»
لعله المُبان من الوهلة الأولى أنّ الخميني كان داعياً لله، وذلك مما لا نختلف عليه إن أردنا الإنصاف، ولكنه بأي لسان قد دعا؟ بلسان أهل البيت عليهم السلام أم الفلاسفة الضالين؟!
بل ونجد أنه قد استأخر ابن عربي بعد أن ذكر بعض الشخصيات؛ ليُطيل بالمدح ويُسهب في القول!
هذا والإمام يوصي -كما أوصى كميل بن زياد- بردع ورد كُل ما لم يخرج عنهم عليهم السلام، حيث يقول: «يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا».
فعلى هذا؛ لا يمكننا المجازفة في القول أنّ ثورة الخميني مَثلت الإسلام كعموم أو التشيع كخصوص، وإنما الغاية المتضحة عندنا أنها كانت ثورة العرفاء -الكاذبون- أرادوا أن يتحرروا من التقية التي كانت عليهم، فأخذوا بتأجيج ثورة شعارها الإسلام وباطنها "الحُكم للعرفاء"، وكيف لا وأصحاب هذا الخط -المؤيدون- ينعتون هذه الثورة بثورة العرفان!
وكيف لنا أن نسميها بالإسلامية وقائدها مُستعد لأن يُضحي بأُس الإسلام وهو إمامنا المهدي عليه السلام لأجل دولته، حيث يقول: «إنّ صيانة الجمهورية الإسلامية أهم من الحفاظ على حياة شخص واحد -ولو كان إمام العصر- لأن إمام العصر أيضاً يضحي بنفسه لأجل الإسلام». (صحيفة الإمام، ج15، ص319).
حيث يذكر غلام الرجائي في كتابه قبسات من سيرة الخميني: قالت السيدة الطباطبائي يوماً: «كنت أدرس يوماً عند الإمام كتاب (الفصوص)، فدخل السيد أحمد، فالتفت إليه الإمام وقال: «لقد قمنا بالثورة من أجل أن ندرّس وندرس كتاب (الفصوص) قبل كتاب (جامع المقدمات)». (قبسات من سيرة الإمام الخميني الحالات العبادية والمعنوية، الفصل الثاني عشر، ص315)


ما بعد الخميني.. في زمن خليفته الشاه الخامنئي:
يقول الشيخ محمد رضا حكيمي: «عندما نقرأ شرح ملا صدرا على أصول الكافي لا نعرف هل هذا الكتاب هو شرح للأحاديث الشريفة أم هو عرض لفلسفة وعرفان ملا صدرا؟ وكذلك فإن مطالعة تفسير ملا صدرا للقرآن تضعنا أمام تساؤل مشابه: هل يسعى هذا الفيلسوف الكبير لاستخراج مبادئه الفلسفية من القرآن أم على العكس يسعى لتفسير القرآن انطلاقا من مبادئه الفلسفية؟». (مجلة البصائر، السنة الثالثة والعشرون 2012، مقال بعنوان: العقل والفلسفة والدين، تعريب سعيد رضوان، 87).
نجد التخبط في التمييز بين روايات أهل البيت عليهم السلام، وأقوال الفلاسفة والعرفاء الضالين!
بل إن كثيرًا من مُعممي إيران يميلون إلى ابن عربي، ويدرسون كتبه في حوزاتهم، يقول الدكتور محسن جهانكيري -أستاذ الفلسفة في جامعة طهران-: «فابن عربي من أفاضل العرفاء وأكابر الصوفية في العالم الإسلامي وتجدر ترجمته بالسماع وآثاره بالمطالعة خاصة وقد تميز بمعلومات واسعة وأصول عرفانية عميقة وتأثير عظيم على الآخرين لا سيما حكماء الفارسية وعرفائها وقد حظيت هذه الآثار باهتمام مشاهير الثقافة الإسلامية وأثيرت حولها الكثير من الأفكار المتناقضة واستقبلها أغلب كبار الحكماء والعرفاء -لا سيما في إيران- ونظروا إليها بعين الإعجاب وانبروا خلال مختلف العصور وإلى يومنا هذا لشرحها وتفسيرها وتعلمها وتعليمها بلغتي النثر والنظم». ويقول في ص97: «ولا يمكن تجاهل تأثيره على حركة الفكر المعنوي للمسلمين حيث اتخذ كتابا دراسيا مهما في العرفان ولسنوات مديدة في المجتمع الإسلامي الواسع لاسيما في إيران!! فنلاحظ أن أفكار ابن عربي متغلغلة في عمق الفكر الإيراني بينما لاتجد لهذه الأفكار مكانا في حوزتي النجف وكربلاء المقدستين، وهنا لا نقصد أن كل علماء إيران على منهجية ابن الأعرابي إنما نقول أن بعض علماء إيران تأثروا بمنهج ابن عربي لذلك فإن علينا أن نفتح ملف التصوف وأفكار ابن عربي وننقح الأفكار والكتب التي تنجست بأفكار ابن عربي وأن ننهل من المنهل العذب الصافي النقي منهج آل محمد عليهم السلام بدلا من إضاعة الوقت في دراسة الفلسفة والتصوف والعرفان وأفكار ابن عربي الكاذب الذي يدعي رؤية النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في المنام ويدعي حصوله على تأييد النبي لبعض كتبه السخيفة ورسائله الكفرية ويدعي الإلهام وأمور أخرى ليس هذا محل ذكرها، فمن المهم أن ننتبه لبعض الكتب التي لبست لباس التشيع وبعض العمائم التي تروج لأفكار ابن عربي الإلحادية الكافرة لأنها خطر على الدين والتشيع وهذا الملف كبير جدا وشائك إلا أن اللبيب بالإشارة يفهم والحر تكفيه الإشارة هذا وصلى الله على خزان علم الله محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم من أتباع ابن عربي والنواصب الكفرة الملحدين». (محيي الدين بن عربي الشخصية البارزة في العرفان الإسلامي، تعريب عبدالرحمن العلوي، في المقدمة).
نجد أنّ "مزبلة ابن عربي والعرفاء والفلاسفة" قد خُلفت لزمن الطاغية الخامنئي خليفة الخميني!


ليست شخصية بل شرعية:
فلو كانت كذلك فوالله إنها إِذا لقِسمةٌ ضِيزَى! بل كانت منطلقاتنا شرعية في التعامل معه، فلم ألتقِ به ولم يلقني، ولم أدرك حتى زمانه حتى تنشأ العداوة الشخصية!
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «بئس القوم قومٌ لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قومٌ يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر». (مستدرك الوسائل، ج11، ص370).

محمد الميل
20‏/11‏/2014



    إرسال رسالة  |  التسجيل والإنتساب  |  التبرّ ع والدعم  |  اتصل بنا
      
      00447473518919

      hello@uhorg.com


جميـع الحقـوق محفوظـة © 2018 هيئـة اليـد العليـا