المحامي هاني حسين يكشّر عن أنيابه بالشتائم والتحقير!

بسم الله الرحمن الرحيم

في خضم الصخب والضجة المفتعلة في الكويت على هيئة اليد العليا (على صاحبها السلام) والشيخ محمد الميل، والتي تبنّاها مشايخ من بقايا الفرقة البكرية ونوّاب في مجلس الأمة الكويتي؛ على إثر تصريحات وأنشطة قام بها الشيخ الميل في الكويت والمملكة المتحدة اعتبروها إهانةً لمن أسموهم "صحابة" و"أم المؤمنين"، وبعد الحكم الصادر من محكمة الجنايات القاضي بحبس الشيخ ١٠ سنوات غيابيًا؛ ظهرت أصوات ناشزة مِلؤها الشذوذ تدّعي الانتماء لشيعة الأمير عليه الصلاة والسلام وهم عنه وعن آدابه أبعد، ظهرت تستنكر على الشيخ خوضه في تاريخ بعض "الصحابة" كأبي بكر وعمر، وشجبوا حديثه عن عائشة باعتبارها عِرض النبي وعرسه بحسب زعمهم.
وأبرز أولئك المحامي البتري المدعو بهاني حسين بمقطع مصوّر، وببث مباشر عبر إحدى برامج التواصل الاجتماعي مُكشّرًا عن أنيابه ضد إخوانه مِمَن هم على نفس دينه بالسب والطعن والثبور، بينما تورّع المدعو عن توجيه ذات الكلمات السوقية إلى مخالفيه والنواصب منهم على وجه أخص.
وقد رُصدت له سبعة سِباب وجّهها تارة للقائمين على الهيئة، وتارة أخرى لمؤسسها الشيخ الميل وكانت كالتالي:
١- كلاب!
٢- حثالة!
٣- المنحرف!
٤- خنازير!
٥- الخبل!
٦- زبالة!
٧- صايعين!
ولم يكتفِ عند هذا الحد، بل تخطّاه بأكاذيب أتى بها من نسج خياله؛ كادعاءه بأن الشيخ ياسر الحبيب تبنّى الشيخ الميل ووعده بأن يفتح له قناة ويدعمه بالمال! وزعم أنه قال بأنَّ ما يُعرف بـ"أهل السنة" قد تأسس بسبب عائشة الحميراء! ودلّس للمشاهد محاولا بذلك إسقاط هيبة الهيئة بأنه زار مكتبها فوجد عدد العاملين فيها لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة!
إنَّ هذه الافتراءات بيّنة البطلان لمن تابع ودقق، وألقى السمع وهو شهيد؛ فهيئة اليد العليا مستقلة عن الشيخ ياسر الحبيب، ولم تتلقَ أي دعمٍ مادي أو لوجستي منه، ولها آلية في إدارة العمل تختلف عن إدارة الشيخ الحبيب للمؤسسة التي يُشرف عليها.
أما دعواه بزيارة الهيئة، فلم يسبق للمدعو هاني حسين زيارة المكتب من ذي قبل.
كما طالت أكاذيبه مراجع الدين، مُنصّبًا نفسه وكيلًا وناطقًا رسميًا باسمهم!
هذا وقد اكتفى الشيخ الميل برد واحد عليه نشره على صفحته في «تويتر» قائلًا: «لنا موقف مع كل قزمٍ غادر بين يَدَي ملكة الإسلام السيدة الزهراء.. اشدد حيازيمك!».
وإلى جانب هذا التهافت، فقد ظهرت مخالفاته الصارخة للمبادئ الشيعية، ومما يكشف انحرافه عنها ما جاء في الوسائل للحر العاملي عن الإمام محمد الباقر عليه الصلاة والسلام أنه قال: «أكبر الكبائر صاحب القول الذي يقول أنا أبرأ ممن يبرأ من أبي بكر وعمر»!


المرفق الأول:

 

المرفق الثاني:

 

بعض تغريدات هاني حسين:


  • المصدر : http://www.altharrah.com/subject.php?id=245
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017-02-27
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 11 / 21