على أعتابِ قضيّة مسهو عنها!

على شفا أعتابِ أجراسٍ غير باكورة الرنِّ بأسماع المُتيّمين!
إنهُ يومٌ جديد الصدحِ بالجوى، وصبابةِ الشجى! وهل نَحوز سواها يا تُرى، ونحنُ نرى ما صار على الذي مَضى؟!
على حدّ من كانت مُحياهُ راحت بالفِدى.. لابن فاطمٍ يبتهلُ لهُ النجاة! إنهُ ابن النبوّة العائذُ إلى الذي ما صُفّد إنسي بهِ إلا وحظى؛ ”بأبي أنتم وأمي طبتم وطابت الأرض -التي صرتم بها-“!
ما كانَ ريعَ القضيّة؛ بل تلاهُ السِقطُ من أختهِ، والرضيعُ في نينوى!
فَطمٌ زُجّوا على أسنّة الظُلامات، وأتونُ البليات!
فالأَوليُ منهم مَقذوفٌ من البغيّة المومسة بأنهُ ابنٌ لسفاحٍ غير نكاح!
واللاحقُ بهِ لقى حتفهُ من الجُفاةِ الطَغام العبيد الأقزام!
والتالي لهما؛ لا أدري بأيِّ خطبٍ استهل بهِ، فالمَطلبُ معلوم ليسَ من ذوي الخَفيات!
فلعنَ الله المُجعجع بهم؛ مُقشّري الوجوه الطاهرات!

محمد الميل
١٥ من شهر رجبٍ الأصب ١٤٣٦ للهجرة النبويّة الشريفة




  • المصدر : http://www.altharrah.com/subject.php?id=19
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015-08-25
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 07 / 16