نشرة نور آل محمد عليهم السلام تدخل عامها الثالث

أما بعد إكمال سنتين ودخولنا في الثالثة، لابد من كشف اللثام عن السر والبوح عما كان مخفياً طوال سنوات، نبدأ بالكلام عن بداية «هيئة اليد العليا» حيث أنّ الأعداء في حالة تربص لأعاجيبها، والمؤيدين في حالة استغراب لكيفيتها رغم دنو كمها!

البداية كانت كبداية أي تيار يولد ويريد البزوغ ليكسو العالمَ بفكره، لكن الاختلاف بين تيار وآخر هو الاستمرار وعدمه، ومدى قدرته على تجاوز العقبات التي تُبنى له باعتباره -دخيلاً-. 

وإننا كعاملين في هيئة اليد العليا إذ ننبهر منها خصوصاً بعدما دخلنا في حلبة المواجهة والصراع؛ عمدنا إلى مقارنة وضعنا في بداية التأسيس وبعد، فرأينا أننا كنا نفتقر الافتقار الكلي بل لعلها هي حالة انعدام الأسلحة التي سنواجه بها المعارضين واجتياز تلك العقبات وعدم توفّر الذخائر التي لابد منها للانطلاق كالمال والظهر والكم! فلم نملك سوى المعنويات كالعلم والحلم والشجاعة. 

فبفضل بقية الله الأعظم عليه السلام، وُفقنا لأن نتجاوز كل هذه العقبات، ونستمر بل ونثبت جدارتنا وبكل قوة في فترة وجيزة! 

نور آل محمد وتحدي المغرضين: 

كان حُلم أن تكون لنا وسيلة إعلامية ولو كانت بسيطة نعبر فيها عن الفكر والمنهاج الذي نتبناه، فجاءت هذه النشرة البسيطة ذات الورق البهيض، الغالية في المتن والمحتوى لهيئة بسيطة لا يتعدى عدد العاملين فيها الثمانية أشخاص! ولا تملك أي مدخر مالي أو جهة تمولها وتدعمها، والأعجب أنها تصدر شهرياً بانتظام، وتطبع آلاف النسخ منها مجاناً دون أخذ أي رسوم عليها، فكانت بداية انطلاقٍ لثورة إعلامية تطلب بثأر آل محمد عليهم السلام أمام حكومات ومؤسسات بل ودول ضخمة تعادي ما نتبناه. 

آمنا في بداية انطلاقنا أنّ لا مستحيل مع الله، وبعد هذه التجربة ازددنا إيماناً حتى أنّ إدارة الهيئة قررت إطلاق مجلة مصحابة لنشرة نور آل محمد عليهم السلام وهي مجلة «إلى النور» المجلة التي تنقل حياة المستبصرين لدين آل محمد عليهم السلام، والطموح القادم المجلة الثقافية الشاملة؛ التي ستكون منافسة لكل المجلات التي تدعي الثقافة على الصعيد العربي المنزوعة منها ثقافة آل محمد عليهم السلام؛ لتثبت للعالم أن الثقافة كل الثقافة هم محمد وآل محمد عليهم السلام. 

لا يحدنا حدٌ فالطموح أكبر: 

فليس هذا كمال حلمنا حاشى وكلا أن نتباهى أمام بقية الله الأعظم بهذا ونكتفي؛ فالمسيرة حافلة -إن شاء الله-، والطموح بمجلة، وإذاعة، وقناة فضائية وغيرها من الوسائل التي نرجو منها إيصال صوت أهل البيت عليهم السلام. 

هتاف ونداء.. لكن لاحياة لمن تنادي: 

وإننا من هنا إذ نناشد أصحاب الأقلام الغيارى على آل محمد عليهم السلام، للهب والدفاع عن مظلوميتهم بكتابة المقالات وإرسالها لنا لنشرها في هذه النشرة، فلعل مقالاً يشيّعُ عالماً كما صار مع الشيخ العياشي عليه الرحمة والرضوان!

 

رئاسة تحرير (نشرة نور آل محمد عليهم السلام) - العدد الـ (٢٤).

 


  • المصدر : http://www.altharrah.com/subject.php?id=11
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015-08-25
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 07 / 16